السلام عليكم، إلى اليوم، لاحظت أن هناك خلاف في تحليل الفروقات المؤقتة، فتارة أجد أن إشارة الخصوم الضريبية المؤجلة تكون سالبة، وأحيانا موجبة. كذلك الأمر بالنسبة للفروقات.
فأنتم مثلا، تختلف طريقتكم في التحليل مع باقي الطرق المتداولة في الكتب، ككتاب عيسى سماعين (محاسبة وجباية المؤسسة)، وتختلف مع المقاطع التي تُنشر في مجموعات المحاسبة كملف الضريبة المؤجلة للأستاذ هواري (صاحب مجموعة comptabilité pratique ).
أريد أن أفهم، أي الطرق تعتبر صحيحة، ومالداعي إلى وضع الإشارات، في الفروقات أو الضرائب المؤجلة.