⍟ "كونتابيديـا" هي منصة تفاعلية متوفرة علي شكل "موقع الكتروني" و "تطبيق بلاي ستور"، وهي خاصة بالأسئلة والأجوبة المتعلقة بالمحاسبة والجباية، إذا لديك أي سؤال تفضل بطرحه ليتم الإجابة عليه، كما يمكنك التفضل بالإجابة على أسئلة الآخرين، مرحبا بك ونتمنى أن تقضى وقتا مفيدا☺.
0 تصويتات
3.8ألف مشاهدات
في تصنيف مواضيع محاسبية عامة بواسطة
أريد أن أعرف، هل تملكون مقاربات علمية ودينية، حول التعامل بالسندات؟ فأنا لم أفهم شيئا.
ads here comptapedia

2 إجابة

+2 تصويتات
بواسطة (132 نقاط)
تم الإظهار مرة أخرى بواسطة

نعتذر عن الإجابة على هذا السؤال، للأسف، المقاربات الصحيحة، تكون عندما يكون هناك دين واحد.

فعندما تجد من يُبيح او يُحل الربا للضرورة، وآخرون يُلغون قيد الضرورة، وآخرون يرون أن الفوائد لا تلبي مفهوم الربا، ثم يقوم الأطرف بنسبة أحكامهم العقدية  لله، فهذه مشكلة لأنهم دخلو في فتنة الأرباب، التي أشار إليها حديث عدي. 

فالطوائف الدينية التي تنتسب للإسلام، لا يُمكنك الإعتماد على إجتهاداتها لأنهم "إختلفو في الكتاب كاليهود والنصارى - منذ القرن الثاني". وهذا راجع إلى عدة أسباب: 

1- عدم ترتيب القرآن حسب النزول: منهم من ضعف الروايات (وهذا الجانب إن سلكته سيُدخلك في حكم العمل بالروايات الضعيفة)، و منهم من صححها، وهذا الطريق إن سلكته ستجد هناك تباين في ترتيب بعض السور. حيث إن الإختلاف في الترتيب سيُفسد الناسخ والمنسوخ. 

2- عدم جمع كل النقل: هناك تباين في عدد الأحاديث التي تم جمعها، أيضا عند المذاهب الأربعة وغيرهم. وتباين في عدد الأحاديث التي تم تصحيحها أو تضعيفها.

3- إختلافهم في مصادر التشريع؛

4- إختلافهم في كيفية الإستنباط والإستدلال من الكتاب والسنة (وهذا الركن سيختل إن لم يتم ربط الآيات حسب النزول والأحاديث المتشابهة المرتبطة بنفس الموضوع، لمتابعة الناسخ والمنسوخ في الشرائع، أو في الأخبار لفهم العقائد)؛ 

5- إختلافهم في لا إله إلا الله، وفي سائر العقائد والشرائع؛

فإختلافهم في كل شيء يجعلك تبحث عن طبيعة الخلاف، هل هو سائغ أم لا. بناء على حديث عدي: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي عنقي صليبٌ من ذَهبٍ. فقالَ يا عديُّ اطرح عنْكَ هذا الوثَنَ وسمعتُهُ يقرأُ في سورةِ براءةٌ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ أما إنَّهم لم يَكونوا يعبدونَهم ولَكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لَهم شيئًا استحلُّوهُ وإذا حرَّموا عليْهم شيئًا حرَّموه (الترمذي/3095).

وهذا الأمر قد يأخذ منك حياتك كلها. لتتمسك بعقيدة واحدة - بشكل صحيح  

لكن ظاهر الفقهاء، أنهم يُجسدون حديث عدي، في الفقه والعقائد. وفي كل شيء.

الخُلاصة: 

إذا عملت بهذا الحديث حيطة: "إنما هلك الذين من قبلكم بهذا ضربو كتاب الله بعضه ببعض"

فسيقودك إلى مناقشة أي شيء في الدين، حتى تضمن لنفسك النجاة (من تصحيح وتضعيف الحديث إلى البناء الفقهي والعقدي)

للأسف لا نبني أبحاثنا، على شيء مُختلف فيه. فظاهر الفرق هو غُربة الإسلام حتى من المصادر الدينية التي يثق بها الجميع إن إعتمدت الآية: 

- قال سبحانه: شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ () وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (13، 14 - الشورى).

- بمقياس الحديث:  لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قَبْلَكُمْ شِبْرًا بشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بذِرَاعٍ، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللَّهِ، اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قالَ: فَمَنْ؟ (صحيح البخاري/3456).

- مع إستثناء بعض التابعين من الغُربة بمقياس الحديث: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: إِنَّ هَذَا الدِّينَ لَنْ يَزَالَ ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ، لَا يَضُرُّهُ مُخَالِفٌ وَلَا مُفَارِقٌ، حَتَّى يَمْضِيَ مِنْ أُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، قَالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا قَالَ؟ قَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. (مُسند أحمد بن حنبل/21163). 

- بالتحديد بعد زوال رحى الإسلام: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَزُولُ بِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ يَهْلَكْ، فَكَسَبِيلِ مَنْ أُهْلِكَ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ، يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَبِمَا مَضَى أَمْ بِمَا بَقِيَ؟ قَالَ: بَلْ بِمَا بَقِيَ. (مُسند أحمد بن حنبل/3835).

النتيجة: تاريخ إستفاضة الإختلاف في الكتاب في الوارثين هو "12 ربيع الأول سنة 118 هجري" (11 هـ + 37 سنة + 70 سنة)

فكل من وُلد بتاريخ 118 هجري، أو بعده، فقد وُلد في زمن الغُربة. لأن الإختلاف في الكتاب عم في الوارثين.

فلا مقاربات حتى يكون هناك إقامة علمية صحيحة  للدين. إقامة لا تضرب بعضها ببعض. 

العاقل، من يتمسك بالحد الأدنى الذي يُنجيه ويناقش كل شيء مرتبط بالبناء (من فقه إثبات كتب الوارثين و تحقيق الحديث من كتب الوارثين الذين شكو في الكتاب، إلى البناء الفقهي والعقدي واستنباط العقائد والأحكام من الكتاب)

إلى أن يظهر مُخلص آخر الزمان في أهل المغرب (المهدي).

بواسطة
لست أفهم، على أي نهج انتم؟ حنابلة؟ مالكية؟ صوفية؟ علمانيين؟ سلفية؟ خوارج؟ لا أستطيع أن أعرف، طريقتكم مختلفة تماما.
بواسطة (132 نقاط)
عُدل بواسطة
الموقع ليس مخصصا للأسئلة الدينية، والطوائف، إطرح أسئلة مرتبطة بالإجابة.
بواسطة
تُريدون أن تُحدثو فتنة؟ بإفتتاحكم لذلك الموقع؟
بواسطة (132 نقاط)
عُدل بواسطة
الموقع ليس مخصصا للأسئلة الدينية، إطرح سؤالاً حول أطروحة الجواب.
بواسطة
نعم، يجب أن تكونو علميين جدا، خصوصا في موضوع "التحكيم في النزاع" ومعرفة أعذاره. لأنه طامة كبرى، يُلاحق كل أخضر ويابس.

يحتاج إلى إقامة فقه غير متناقض. والتوسع فيه بشكل غير متناقض.

أعجبتني فكرة ترتيب القرآن حسب نزوله وربطه بالحديث. وتنظيمه في شكل فقرات.

هي خطوة علمية حسنة، مُصلحة للفطرة.

أتمنى أن يُطيل الله في عمري، حتى أطلع على مجهوداتكم.

لكن بما أنكم فتحتم موضوع الدين، لدي سؤال بسيط، وهو "لقد خلف العرب كومة هائلة من الإختلافات في الدين، خصوصا كُتب الأولين (كتب الفقه، والتفسير)"، فكيف المخرج من تلك الفتنة؟
بواسطة (132 نقاط)
عُدل بواسطة
الموقع لا يجيب عن الأسئلة خارج اطروحة الجواب.
بواسطة
لكن إن أعدتم ترتيب القرآن وربطموه بالأحاديث الصحيحة، سيغير هذا من مجرى الفقه، وستكُفرون الدنيا من الجيل الثاني إلى زماننا الحالي، وذلك لأنهم شكو في الكتاب لقوله سبحانه "وإن الذين أورثو الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب" وقال صلى الله عليه وسلم "لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر".

إن نجحتم في إقامة الدين، فستُحدثون فتنة كبيرة، قد تدخلون بسببها السجن، أو يتم قتلكم؟
بواسطة (132 نقاط)
عُدل بواسطة
الموقع لا يجيب عن الأسئلة خارج أطروحة الجواب.
بواسطة
اللعنة عليك، أنت تقوم بتكفير الدنيا من القرن الثاني إلى زماننا الحالي.  لا أدري كيف خرج لي هذا الموقع الكافر. اللعنة عليك. بربري سفيه
بواسطة (132 نقاط)
عُدل بواسطة
لا يتم الإجابة عن الأسئلة خارج أطروحة الجواب.
بواسطة
ماهو رأيك الشخصي، التقديري، حول ما سيفعله المهدي ليقلل من فتنة الإختلاف في الكتاب؟ فهو في النهاية، إن ظهر وجاهر بعقائده فسيفتن الناس، وسيتبرأ منهم إن ظهر له خطأه. ولن يكون حاله بعيدا عن رجال الدين؟
بواسطة (132 نقاط)
عُدل بواسطة
1- عروة وثقى
2- تداول تقديري للفهم الديني غير المرتبط بالعروة الوثقى - لتجنب الإفتراء
3- تجنب تقديري لنواقض الإسلام العملية والقولية.
بواسطة
تقدير سليم وهو موافق للفطرة. وهو مخالف لتقديرات رجال الدين الذين يستمرون بالجهر في عقائدهم. ينتظرون مهديا يأمن لهم المأكل والمشرب ونسو أنهم ضيعو دينهم. وضيعو أجيالا.

كثرة المسائل، والتعمق بعشوائية في الدين دون بذل أسباب التعمق في الدين (كتريتب القرآن حسب النزول لفهم سياقاته، وجمع الحديث المتشابه) يؤدي الى الوثنية. وهو سبب ضياع كل أهل الأديان.

فصل الدين عن الدولة هو أكثر شيء منطقي فعله رجال الدول (العلمانية أو الدموقراطية). ربما لهذا السبب رفعهم الله على رجال الدين، ومكنهم في الارض.
بواسطة
عندي لك 3 أسئلة أجبني عنها بدقة، هي مرتبطة بإجابتك:
1- ما معنى رحى الإسلام؟
2- كيف عرفت أن المهدي سيفعل ما ذكرته؟
3- هل أنت هو المهدي؟
بواسطة (132 نقاط)
1- معنى رحى الإسلام: الرحى هي الأحجار الدائرية، الموضوعة على بعضها البعض، هي تقوم بإنتاج : تدوير الأحجار = طحن الحبوب = إنتاج الدقيق.

إذن رحى الإسلام = هم رجال الدين الذين ساهموا في ظهور الإسلام. أما دقيقهم هم المسلمين. وهذا التأويل لا يناقض أحاديث الخلفاء.

إذا زالت رحى الإسلام بسبب الحروب = تبقى عندك رحى الكفر.

2- كيف عرفت أن المهدي سيتهم الناس بالوثنية ويرمي آبائهم بالضلال؟
لأن رحى الإسلام زالت في 118 هجري. واستفاض الإختلاف في الكتاب في الوارثين.

كما أنه لا يمكن أن يكون هناك إسلام عام بدون:
- السكوت العام للناس: حتى لا ينتشر الإفتراء على الله
- عدم الجهر بالعقائد: حتى لا يتناقل الناس العقائد بعشوائية  وتظهر فتنة الإفتراء.
- عدم الفتنة: التمسك بالكتاب يحتاج إلى "دولة متماسكة" = إنشغال الناس بتحقيق النقل والبناء غير المتناقض سيجعلهم يُقدمون الأمن والأمان على كل شيء لهذا لن تكون هناك أي فتن عند ظهوره العلمي (إذا ظهر في دولة علمانية أو ديموقراطية).

لا يمكنك الإستقامة في دولة فيها الفتن والقتل والطائفية.

ثم إن الناس يعيشون مرحلة الحماقة وظهرت الفواحش، لهذا قد يُبيد الله أهل الرذائل بكوارث كونية (كإبادة أمريكا مما يتسبب في إزالة التكنولوجيا أو إزالة جزء كبير منها).

لهذا السبب المرحلة القادمة تحتاج إلى مجتمع راشد ليعيدو التوازن. والتوازن لا يُعيده الحمقى. بل تحتاج إلى إعداد وتحضير قبل العاصفة.

لهذا قلت آنفا، أن الظهور العلمي له سيكون في هذه السنوات القادمة (بين 20 و 50 سنة القادمة).

3- هل أنا هو المهدي؟
لا لست المهدي الذي يعيد التوازن للأرض لأني لم أقدم أي أسباب عامة لذلك. لكنني مهدي بمعنى  واحد من المهتدين الذين ينشغلون بإصلاح أنفسهم.
بواسطة
ألم تقل أنه لا يجب الجهر بالعقائد؟ فها أنت تشرح الحديث في التعليقات. ؟
بواسطة (132 نقاط)
الحديث الذي شرحته مرتبط بلا إله إلا الله. التي أشرت إلى وجوب التمسك بها.

أما حديثي حول المهدي، هو مرتبط بلا إله إلا الله.

أما تفاصيل ظهوره، عندما قلت بين 20 إلى 50 سنة فهو تقدير مبني على القياس والواقع:
- القياس: هلكت الأمم السابقة لأنهم وصلو إلى ذروة الفساد.
- التاريخ التقديري (بين 20 إلى 50): هو تاريخ تقديري مبني على الواقع لأن التكنولوجيا ستطمس العقول مع الوقت، والدنيا تتجه إلى ذروة الفساد الفكري والأخلاقي تدريجيا. لهذا السبب يجب أن يكون هناك مفكرين يفكرون بالحلول قبل العاصفة (كتفكير نوح ببناء السفينة قبل الإغراق).

كل ماهو مرتبط بلا إله إلا الله سأجاهر به كعقيدة يقينية، أما غير ذلك من توسع (كتفاصيل العبادات وغيرها) فلن أجاهر بها كعقيدة يقينية حتى لو كنت اعتقد بها حقا. وسأظهرها للغير وكأنها معلقة. حتى يدرس ويقرر مصيره بنفسه.
بواسطة
ما أفهمه من قياسك أن الله لن يأمر بكارثة كونية، حتى تظهر رحى إسلام جديدة؟
بواسطة (132 نقاط)
تقديريا، نعم.

على كل حال، طوبى لمن عمل بإصلاح نفسه.
بواسطة
تقديراتك منطقية جدا، لأنك تجعل الجانب العلمي قبل الجانب العملي.

وتُقدم وحدة الوطن على التفرقات والأحزاب وغيرها.

راجعت الكثير من التقديرات العلمية، وكثير من الرؤى التي تُعرض.

لكن لم يضبط أحد تصور المهدي كما ضبطته انت (ظهور علمي ثم ظهور رحى الإسلام بعد نشر المنهج ثم الكارثة الكونية بناءا على القياس ثم الحروب ثم وحدة أهل المغرب ثم غزو العرب والروم والدجال كما ورد في صحيح مسلم).

بناءك للفكرة متسق تماما. ويستند لأحاديث وسنن كونية.

لا أدري من علمك هذا العلم في الإستنباط.

لكن ألا تظن أن إتهامك للناس بالوثنية هو مزايدة ؟

فمثلا، حديث 12 خليفة، من العلماء من أوله إلى أنهم سيظهرون آخر الزمان.

وحديث "تغزون العرب والروم والدجال" منهم من أسقطه على الصحابة. فهم قامو بغزو العرب في حروب الردة والروم وبقيت حرب الدجال.

ألا ترى أنك رميت الناس بالوثنية، باطلا؟.
بواسطة (132 نقاط)
قولك على أن ربطي للأحداث متسق
1- شكرا على الإطراء، فالهدف هو بناء فهم يُصدق بعضه بعضا لإصابة الحق.

قولك أن حديث الخلفاء منهم من أوله إلى أنهم سيظهرون آخر الزمان
2- أولا، وقبل كل شيء إجمع كل الأحاديث المرتبطة بالخلفاء، والآيات المرتبطة بالخلفاء، ستفهم أن الأصل فيهم هو التعاقب، وستجد أن الرسول استخدم ألفاظ محكمة تدل على التعاقب مثل كلمة "بعدي". ولا يمكنك صرفها لآخر الزمان، إلى بقرينة (وهي غير موجودة في كتب الوارثين).

2-  فالمعنى الأول إذا، هو التعاقب. وقد تعاقبوا. تبقى المعاني الأخرى مثل "هل يمكن أن تتكرر الظاهرة في آخر الزمان بعد المهدي؟" فهنا يجب أن تبحث عن قرائن "لاعتمادها في القياس".

3- لهذا لا يمكنك أن تقول "علماء" لتنقض أصل الفكرة، لأن من تسميهم علماء هم أصلا من الوارثين، والوارثين معروفين هم "يستحلون ضرب الفهم بعضه ببعض - في العقائد والفقه - لهذا فقههم مرفوض عموما لأنهم وثنيين".

قولك أن حديث تغزون العرب والروم والدجال - بعضه على الصحابة والباقي على المهدي.
4- هذا قول فاسد لأن ظاهر الحديث هو التتابع.

5- أما من قالو بذلك التأويل، فمقامهم العلمي بالنسبة لنهجي في تتبع الحقائق، هو "مرفوض". لأنهم يستحلون ضرب الفهم بعضه ببعض وينسبونه لله (لا حاجة لنا لتأويل المستحلين للإفتراء - إما أن تصيب الحق أو تقول تقديريا - حتى لا تفتري على الله).

رميي للناس بالوثنية
6- الآية تعطيك أحوال الوارثين + حديث التبعية يعطيك دليل واضح للتعميم + حديث الخلفاء يعطيك ما تستثنيه من التعميم + حديث الرحى يعطيك نقطة الإستفاضة.

7- فأي عبث بالأحاديث أعلاه سيبعدك عن "العروة الوثقى".

دعوتي للناس
8- لست مهتما إن كان القارئ اقتنع بالفكرة ام لا، انا فقط أشرت إلى الأحداث التي جرت في الأمة لأنقض أي مقاربة بين الدين وعلوم المنطق.

9- فالفكرة التي أشرت إليها هي "الدين = إستقامة وهذه غير موجودة في كل الناس"، علوم المنطق هي أيضا تحتاج لإستقامة وهذا غير موجود في كل الناس، لهذا ستختلف التصورات.

الخلاصة:
10- فكرة العروة الوثقى أشرت إليها لأفرق بين الدين والعلوم الأخرى - وليس لأدعو الناس إليها. فمن شاء أن يؤمن فليتمسك بها "تدقيقا + وتحقيقا" ومن شاء أن يكفر فليكفر.

11- الهدف في النهاية هو إصابة الحق، في أي جانب من جوانب الإجابة.
بواسطة
حديث رحى الإسلام الذي أشرت إليه، فيه "بما بقي" وفي لفظ آخر "ممى مضى"

كيف تخرج من التناقض؟ لأن العملية الحسابية ستختلف. ثم لما بدأت العملية الحسابية من 11 هجري؟
بواسطة (132 نقاط)
ألفاظ فيها بما بقي وألفاض فيها مما بقي
1- إن صح الأثر لا يوجد تناقض، لأن أعمار الصحابة والتابعين متقاربة.
- ولادة آخر جيل من الصحابة: من 1 هجري إلى 11 هجري
- ولادة أول جيل من التابعين: من 11 هجري فما فوق

2- والرحى، تزول بالتدريج وليس دفعة واحدة.

3- إن أخذت الأجيال بعين الإعتبار، فإن ألفاظ الحديث لا تتناقض.

4- ولأن الدين يبقى ظاهرا إلى 12 خليفة، ومدتهم تجاوزت الحد الأقصى (37 سنة) فإنك تبدأ بحساب نقطة الإستفاضة إعتبار بالحد الأقصى أي "بما بقي" حتى لا تضرب حديث الخلفاء.

لما بدأت الحساب من 11 هجري؟
5- لأن الفِتن تبدأ بعد موت أي رسول مباشرة.
6- إنتشار النقل على نطاق واسع + فتنة الإفتراء التي تنتج بسبب قراءة النصوص والجهر بالعقائد + البغي = فتنة + بداية زوال رحى الإسلام.
بواسطة
أتمنى أن لا تنزعج من تعليقي
لكن منطقيا، لا يجب أن تجهر بهذه المعلومات حتى لا تُحدث فتنة.

إما أن يكون عندك نهج كامل تقدم فيه الحلول. أو تصمت.
بواسطة (132 نقاط)
ماهي الفتنة؟
هل قلت شيئا لا يعرفه الحكام؟
1-  الحكام يعلمون جيدا أن الأمة مختلفة في الكتاب. قد يجهلون نقطة الإستفاضة لكنهم يدركون حقيقة الإختلاف. وكتبهم مجانية ومنتشرة وفيها كل ما ذكرته.

هل مقالتي تُفسد على طلبة العلم دينهم؟
2- لا، لأن الوارثين أصلا يعتزون بهذا الأمر، وينشرونه بين الناس ويُعلمونه في المساجد والمدارس والجامعات.

الخلاصة
3- لا يوجد شيء يدعو إلى الفتنة.

4- الفتنة تحدث عندما تُحرض الناس على الفساد.

5- لكن الإجابة أشارت إلى ضرورة طلب العلم للنجاة.

6- الإشتغال بالعلم والمعرفة بإخلاص،  يُقلل من الفساد الفكري والأخلاقي.
بواسطة
شكرا على المعلومات القيمة.

ماهو الحل في رأيك للعودة إلى الإسلام العام؟.

أعلم أن تعليقي لا يخدم أطروحة الجواب. لكنه الفضول قتلني.
بواسطة (132 نقاط)
عُدل بواسطة
وفق أبحاثي الفردية سيحتاج الوارثين إلى مايلي:
1- بناء نظام معرفي في العروة الوثقى، وفي سائر الشرائع والعقائد المدروسة.
2- تداول تقديري للفهم الديني - لمنع الإفتراء (والتقديرات يجب أن لا تمس   العروة الوثقى).
3- إستنباط نواقض الإسلام القولية والعملية تقديريا - وتجنبها تقديريا.

والتقديرات يجب أن تكون مستقيمة، للتمسك بها عند الفتنة.

الحوار العلمي:
4- لا يجب ان يكون فيه تداول يقيني للآراء الدينية، حتى لا تنتشر الفرية. الحوار يجب أن يكون بالأسباب (بناء على هذه المنهجية، وصلت إلى كذا، وبناءا على هذه النصوص إستنبطت الفهم كذا ....الخ).  الشيء الوحيد الذي يكون يقينا هو العروة الوثقى.

5- وذلك لأن النقل كثير، ومُفرق في الكتب.
بواسطة
تعرف، إن صدقت في كلامك فلن يفرح أي واحد من المهتدين بدخول غيره للتوحيد، ولن يهتم بخروجه منه. مخافة الفتنة.

أتمنى أن يتطوع أحدهم في عرض أبحاثه لنستفيد منه.

شكرا على إجابتك القيمة. فتحت شهيتي للبحث المستقل والحرية الفكرية.

قل لي فقط، متى بالضبط 12 ربيع الاول 118 هجري، ؟ صباح ؟ مساءا؟ وسؤال آخر إذا وجدت الوارثين مختلفين في تحديد تاريخ الوفات كيف ترجح بينهم؟
بواسطة (132 نقاط)
12 ربيع الأول 118 هجري، في آخر الضحى قبل الزوال.

تم تحديد التاريخ بعد:
- قبول أخبار الوارثين المحققين في: أحاديث (رحى الإسلام، الغربة، الخلفاء الإثني العشر، التبعية، الفُرقة)؛
- قبول أخبار الصحابة والتابعين، في الأحداث التاريخية وترتيبها حسب الأسبقية.
- قبول الإنقاطاع في كتب الحديث من القرن الرابع.

تنبيه:
لأغراض الحيطة والحذر، لا ينصح المستخدم تداول هذه الآراء على نطاق واسع، لأنه أدرجها في إطار الإجابة عن السؤال. وليس للدعوة إليها. من أراد أن يدعو إليها فعليه مايلي:
1- يتمسك بالعروة الوثقى تدقيقا وتحقيقا؛
2- يبني نظام معرفي للعروة الوثقى، ليتوسع  (وضع معايير لقبول أو تعليق الأخبار، وضع نهج لتحقيق الحديث، إعداد جوامع ومسانيد للأحاديث المجموعة، إعادة تحقيق كتب الجرح والتعديل المعتمدة، أو الأقوال المجموعة منها، تحديد باقة كتب الحديث المعتمدة، تحديد باقة كتب الجرح والتعديل والسؤالات والعلل للمتحرين عن الرشد...إلخ.)
بواسطة
أنت تعديت على الأمة كلها بحفاظها وزهادها، وأسيادها، ومحققيها، ومجاهديها، لم تترك شيئا، أحرقت كل أخضر ويابس. بكلامك.

تبرع في المحاسبة؟ تكلم في المحاسبة، لما تتكلم عن أشياء لا تفقه فيها أي شيء؟
بواسطة (132 نقاط)
عُدل بواسطة
المستخدم لم يقصد التهجم، ولم يقصد الإفتاء، وحاشا أن يتكلم في شيء لا يعرفه.

في السؤال ذكر السائل هل هناك مقاربات، فأجاب المستخدم  أن المقاربات صعبة، لأن أي دين للآباء يتعرض للمراحل التالية:
1- يتم إرسال الرسول = قد يُتبع وقد لا يُتبع.
2- إذا إتبعوه = يختلف الناس في جمع النصوص والأخبار (ومثال ذلك عند المنتسبين للإسلام هو القرآن الذي مر على مراحل حتى تم جمعه، ثم لم يتم ترتيبه، أو النقل المنتشر في كتب الحديث)؛

ثم يختلفون في فرز النقل واستنباط الأحكام منه والتكلم بإسم الدين، حتى يبغو على بعضهم البعض ويفتنون بعضهم البعض ثم ينتقل الداء إلى الوارثين.

وبسبب تداول الآراء المنسوبة لله، تنتشر الفرية، فيكون الناس أمام حالتين:
- إما ردة عامة في قرن الرسول أو سكوت عام، ويظهر فيهم الإسلام ثم
- ردة عامة في جيل الوارثين.

فإختلاف الناس في الكتاب سُنة كونية، وذلك لأن أحوال الناس، تختلف.

هل يتعدى المُستخدم على رموز الآباء؟
المُستخدم لا يعتدي على الآباء، لكنه لم يجد في أدبياتهم ما يشير إلى إحترام العقول، نقل غير محقق بنهج واحد، وتداول يقيني للآراء المنسوبة لله، حياة عبثية،  هذا وحده كفيل بنشر الإفتراء على نطاق واسع. لأن عموم الناس سابقا، كانو لا يقرأون ولا يكتبون، وهذا الحكم العام للأسف يدخل فيه حتى أسيادهم، وفقهائهم، ومحققيهم ومجاهديهم.

هل يرفض المُستخدم أي دين مطلقا وماذا كان يقصد بعدم القدرة على إعداد المقاربات؟
في أي علم تحتاج إلى نظام معرفي حتى تبني تصورك وفقهك للأشياء. لكن ما عهدناه من الآباء والأجداد، هو الحفظ وكثرة المسائل، والتوسع بعشوائية. وإستحلال تضارب الفهم المنسوب لله (الفرية) بحديث الحاكم (إذا أخطأ فله أجر).

تظن حقا، أن مثل هؤلاء يُمكنهم إعداد مقاربات؟ إبن نظام معرفي ثم أعد مقاربة حتى تُنقذ نفسك ثم أهلك ثم مجتمعك.

هل يُنتظر من الوارثين القدماء بناء نظام معرفي لإعداد مقاربات؟
تداول يقيني للآراء الدينية + عدم التفكير في ترتيب القرآن وتحقيق النقل+ حفظ + بغي علمي + حياة عبثية + إفساد عقول الآخرين = 0

لا، لا يُمكن. ربما في المستقبل. عندما يظهر جيل يريد ذلك.
بواسطة
ولما أدخلت المجاهدين والفقهاء والمحققين والأسياد في التعميم؟ وماذا عن الجُهال؟ وأهل الفترة؟
بواسطة (132 نقاط)
عمليا، هم ضحايا إنتشار الإفتراء الناتج عن:
- إنتشار الكذب؛
- إنتشار ضرب النصوص بعضها ببعض؛

حيث أن كل من إكتشف حقيقة أي دين، في الأزمنة السابقة، سيكون مُجبرا على السكوت، وعدم الجهر ببرائته الدينية من أبائه واجداده حتى لا يُفتن مرة أخرى. وهذا سيُدخله بالنسبة للغير (الذين اكتشفو العروة الوثقى) في حكم الإستفاضة. حتى يرد من هؤلاء الأعيان لفظ محكم، يعلنون فيه براءتهم من الآباء.

فإكتشاف العروة الوثقى قد يأخذ منك حياتك كلها. لهذا لن ترغب في الجهر بها، حتى لا يتسبب الآباء والأجداد والأبناء بأدبياتهم الوثنية الموروثة، في إفقادك لما تمسكت به بعد زمن طويل.
بواسطة
وكيف تأخذ النقل من الوارثين، وقد حكمت عليههم بالإختلاف في الكتب؟ ألا يضرب هذا في مصداقية العروة الوثقى التي جاهرت بها بصورة غير مباشرة؟
بواسطة (132 نقاط)
ليس لك إلا الأسباب. فالناس قد:
- قد يستقيمون في حمل النقل ......................... في المقابل ينتكسون في فهم النصوص لأنهم لا يملكون نهجا في الإستنباط.
- النقل هو مجرد إعادة نقل النصوص، بينما الفقه هو عبارة عن جمع النصوص ثم إستنباط.

الخلاصة أنت قد تنقل أشياء كثيرة، لكنك لا تفقه منها شيئا واحدا.

لهذا، النقل يتعرض للتحريف إذا نقلت من أفراد:
- يمزجون النقل بالرأي ككتب التفسير، والفقه، وغيرها من الأدوات التي يُستخدم فيها الإستنباط - ولا يُعلم فيها النهج المعتمد لبناء الأفكار.
- يأخذون النقل من أعيان مشهورون بالكذب والإفتراء.

الخلاصة:
القرآن تقبله لأنه من النقل الذي ثبت عند الجميع.
نصوص السنة، هنا تحتاج الى وضع معايير إنتقاء لتختار من موروث الطوائف (السنية، الشيعية، الإباضية، الزيدية، ). مثلا إذا عملت بنصوص القرآن ستجد أن الإله يحب السابقون للإيمان، وقال عن فرعون أنه لم يكن من السابقين، فهنا، إذا عملت بمعيار الأسبقية، ستختار الموروث السني (كتب الحديث السنية + مناهجهم في إنتقاء النقل).

إذا إلى مناهجهم في إنتقاء النقل (كتب الجرح والتعديل والعلل، والسؤالات)، ستجد الأقوال فيها منتشرة ومبعثرة، إذا أردت أن تعمل بمعيار الأسبقية ستحتاج إلى إعادة ترتيبها حسب الأسبقية، (النقالين والناقدين). حتى تتبع الرأي الأسبق.

ثم ستحتاج إلى وضع معايير أخرى في تحقيق النقل. بعد أن إستخلصت الكتب التي ستأخذ منها دينك.
بواسطة
ماهي المخاطر التي قد يتعرض لها المتمسكين بالعروة الوثقى؟  مثلا؟
بواسطة (132 نقاط)
تخيل معي الآن، أنك أدخلت غيرك في الحد الأدنى ورضي به وأقر لك بذلك. مالذي سيحدث؟
أنت لا زلت لا تعرف النواقض التي تخرجك من الإسلام، لأنك لم تبني نظامك المعرفي بعد. ثم يبدر من غيرك أخطاء مشبوهة، كتضييع عبادة، أو تركها يُحتمل أن تكون ناقض. أو ربما يقع في أعمال أخرى مشبوهة يُحتمل أن تكون من النواقض.

في هذه الحالة ستُفتن، لأنك ستحتار في أمره هل خرج أم لم يخرج. وتعذره لأنك لم تصل إلى ذلك المستوى من الإستنباط. وبهذا تكون عدت من حيث بدأت.

فالخطر الحقيقي، هو هنا.

لهذا، أي إنسان إكتشف العروة الوثقى سيعمل على معرفة ما يُثبته على توطين نفسه أولا. (كإستنباط النواقض وبناء نظامها المعرفي) ثم ينتقل إلى مسائل أخرى.
بواسطة
هي المشكلة تغيرت المفاهيم سابقا، وضعوا معايير غير منطقية، كالحفظ والخطابة، والزخرفة. فأنت عندما تمكث 20 سنة على هذا، في النهاية سيتجه جهدك للخروج مما احدثوه من معايير فاسدة. "إذا اكتشفت ذلك وحاولت الإستدراك".

لهذا لا أظن أن أحدا من الوارثين، سيجرأ أن يتفوه بما تفوهت به.

لكنك فعلت شيئا حسنا، لما ذكرت ما ذكرته. على الأقل قد يتسبب في ظهور أفراد مستقيمين مستقبلا، يحاولون الخروج من المشكلة. ولا يُغلق الأبواب على الجادين.
بواسطة
أعطني العروة الوثقى التي تمسكت بها، والحد الأدنى من الإسلام والحد الأدنى من الإيمان. مللت من البحث، سأتمسك بما تمسكت به أنت، إن هلكت أهلك معك، وإن نجوت أنجو معك.

بئسا للأجداد والآباء، قد أهلكونا معهم.

لا ينقلون شيئا من النقل إلا ووضعو معه رأيا فاسدا، ويبنون فقها بدون قرآن مرتب، والآن قد إقترب عيدهم وسيبدأون في النباح هل الزكاة تُخرج نقدا أو طعاما.

أعطني الحد الأدنى، حتى لا أفقد تركيزي.
بواسطة (132 نقاط)
المُستخدم ليس داعيا، هو فقط أشار في الإجابة أن الوارثين يحتاجون لقرآن مرتب، حتى يبنو فقها متناسقا. ويسهل إعداد المقاربات من خلاله.

المستخدم لا يُحب الإجابة عن المواضيع الدينية، بدون إظهار نظامها المعرفي، كما لا يحب خلط المحاسبة بالمواضيع الدينية، إلا أني سأعطيك رؤوس الأقلام، لعلها تخفف من توترك. ومع ذلك ينصح المستخدم أن لا يمل أحد من ممارسة الفقه المتناسق، حتى تكون لديه أسباب تراكمية للتوسع في البحث.

وفق أبحاث المستخدم التراكمية في الموضوع، فإن العروة الوثقى عند اهل الأديان هي كما يلي:
1- العروة الوثقى:
1.1- الناس عموما (كتحليل أفقي وعمودي): في أدبيات قرآن الوارثين، فيهم طبع الإختلاف، لهذا فإن الإختلاف في الكتاب أو عدم إتباع الرسل، هو نتيجة حتمية، بناءا على الآية: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119).

2.1-  العروة الوثقى بالنسبة لأهل الأديان المذكورين في قرآن الوارثين: وفقا للآية، تم تعميم الشك على كل الوارثين، لهذا كل من لم يُعاصر الرسُل يُعد ضحية من ضحايا الإختلاف في الكتاب، أو متسببا فيه: وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (14) .

3.1- العروة الوثقى بالنسبة الوارثين المنتسبين للإسلام: العروة الوثقى من خلال موروثهم القرآني والموروث السني الأقدم،  وبعد جمع أخبار الإختلاف، والبغي وأحاديث الغربة والخلفاء والفتن التي تحدث بعد زمان الأنبياء، وبعد فصل أو تجنب آراء الآباء الأوائل في تفسير النقل، وبعد إتباع نهج جمع المتشابهات وإتباع الألفاظ المحكمة في الإستنباط،  هي "12 ربيع الأول 118 هجري، قبل الزوال".

2- أركان الإيمان:
- الإيمان بالله والملائكة والرسل: بما أنك إخترت قرآن الوارثين المنتسبين للإسلام، للتمسك بالعروة الوثقى،  فأنت متمسك عموما ب 3 أركان.
- الإيمان بالقدر: ورد فيه لفظ محكم يفيد انه لا ينفعك إيمانك إذا لم تؤمن به، لذا من الحيطة التمسك به. وخلاصته أنه ما أصابك لم يكن لخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك.
- الإيمان باليوم الآخر: لا يملك المستخدم دليلا محكما على تركينه، لكن من باب الحيطة فإن المستخدم متمسك به، لأنه ورد  مع الأركان المستخرجة سابقا، كما في الحديث:  "قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ: صَدَقْتَ".

3- أركان الإسلام:
1.3- العروة الوثقى: تم الإشارة إليها، في أول الإجابة.

2.3- حديث المباني (بُني الإسلام على 5 ...):
الحديث وحده أشار إلى ركنية العناصر المدكورة، تم الإشارة إلى ركنية العنصر الأول في أول الإجابة. أما العناصر الأخرى (الصلاة، الزكاة، الصوم، الحج). وقع فيها تدرج في التشريع، وتحتاج إلى أصل متدرج لمتابعة تطورات الشرائع وتتأكد هل وقع هناك نسخ أم لا.
وبناء على بحثي التراكمي التقديري، بعد جمع روايات القرآن حسب الندول، وردها إلى ترتيب واحد فإن:
- تضييع الصلاة بغير عذر شرعي، يُعد عملا يُخرج صاحبه من الإسلام.
- الموت على ترك الزكاة والصوم والحج، يُعد ناقضا بين العبد وربه.

وهناك بعض النواقض الأخرى ايضا.
بواسطة
طيب وماذا عن التفاصيل؟ مثلا أحيانا تسمع الوارثين يتكلمون في تفاصيل الله كالصفات وما شابهها. هل تؤثر في الحد الأدنى إن أبقى الإنسان عقيدته مُعلقة فيها؟ (مع الإشارة إلى الدليل من فضلك).

أود أن أطرح سؤالا تقنيا أيضا، أحيانا تسمع الوارثين يتكلمون بسلسلة من النقل الموروث، سلسلة تتكون من 14 قرنا من الرجال. هل ذلك صحيح أم مبالغة؟ لأن الكتب المنتشرة بينهم، حسب معرفتي السطحية، كلها عبارة عن مخطوطات تم إعادة نقلها، والكتب ليس فيها أسانيد طويلة؟
بواسطة (132 نقاط)
التفاصيل
1- وفق الأحاديث الموروثة، فإن تعليق التفاصيل، أمر منهجي، حتى لا ترتد. وقد ورد في هذا دليل تحذير، ودليل آخر فيه ما ذكرت:
-  حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ ، قَالَ : وَكَأَنَّمَا تَفَقَّأَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ مِنَ الْغَضَبِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : " مَا لَكُمْ تَضْرِبُونَ كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ؟ ! بِهَذَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ " ، قَالَ : فَمَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أَشْهَدْهُ ، بِمَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ ، أَنِّي لَمْ أَشْهَدْهُ " .
- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَدَارَءُونَ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوا ، وَمَا جَهِلْتُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ ".

2- ومع ذلك، في زمن الإسلام العام، إذا جاهر المُكلفين برأيهم اليقيني في تفاصيل الوحي، فإن ذلك لا يرفع عنهم حكم الإكفار، بمعنى أحدهم مسلم، وغيره مارق أو العكس أو كلاهما إذا قامو بإعذار بعضهم البعض.

3- التعليق، ينفع إذا كانت المسألة شخصية، ولم تصل إلى الإعلان، أما الإعلان اليقيني فهنا يجب أن تتمسك بالحق، وتجحد الباطل.

4- أما في الأزمنة التي تأتي بعد إستفاضة الإختلاف في الكتاب، كزماننا مثلا، ولأن المسألة أصبحت منصبة في التمسك بالعروة الوثقى، والأركان الأساسية، فكخطوة منهجية، تعليق التفاصيل يُعد خطوة عملية سليمة بالنسبة لأي شخص خطى أولى  خطواته في مجال الإستقامة،  بناءا على الحديث.

 سلسلة النقل الموروث
1- ما أعلمه من خلال الإستقراء،  هو أن التحقيق كتقدير إنتهى في نهاية القرن الثالث، وكتب الحديث أيضا. وما بعد هذا القرن كله تجميع للأقوال أو  تخريج من الكتب الأصلية.

2- السلاسل التي قد تجدها في كلام الورثة، هي مجرد زخرفة. يستخدمونها ليُمرو كلامهم أو آرائهم. وهي ليست سلسلة تحديث أو تحقيق. بل مجرد سلسلة إقراء للكتب.

ومع ذلك، لا تجد حاملي السلسلة، حققو كتب أجدادهم ونقلوها من المخطوط إلى الكتب الحديثة. لهذا السبب، إقرائهم أو حفظهم الشفهي وفق تقديري،  لا ينفع لأنه غير قابل للقياس أو التتبع المادي.
بواسطة
أعطني الخطوات العلمية المناسبة؟ أو أجبني عن هذه الأسئلة بالتدريج:
1- ماهي معاييرك في قبول أحد الكتب السماوية المعروفة (قرآن، إنجيل، توراة)
2- ماهو المخطط الذي إتبعته في التحقيق؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أعطني مخططا، أو شيء قابل للبناء؟
بواسطة
شخصيا، فقدت رغبتي في الحياة، بعد هذا الحوار. تأكدت من كلامه حول ترتيب القرآن. هههههه وهو صحيح للأسف، بعض السلفية يضعفون روايات القرآن حسب النزول، ومشايخهم الكبار ليس لديهم أي أصل متدرج لمتابعة تطور الشرائع، أما أقوامنا في المغرب هم أيضا بعيشون نفس المشكلة، اللعنة نحن نعيش مع أفراد ممسوخين حقا ههههه. مئات السنين، ولم تهتدي عقول العرب إلى ترتيب قرآنهم لمتابعة التدرج.

كنصيحة للزملاء، تمسكو بالعروة الوثقى، والحد الأدنى، وإستخفو بدينكم.

بئسا كل ذلك النُباح، بُني على قرآن غير مرتب.

سؤال للمستخدم ماسي:
أجبني بصدق، بما انك قلت كل شيء، ولا أريد أي لف ودوران:
هل أولئك الذين كانو في زمن العشرية، بنو فقههم على قرآن مرتب؟ وكذلك الأمر بالنسبة لأولئك الذين يسمون انفسهم دواعش أو أيا كان إسمهم، هل فقههم مبني على قرآن مرتب؟

أجبني بصدق، حتى يكون كل شيء واضحا؟
بواسطة (132 نقاط)
الرد على ilyas
1- شخصيا، أنصح بهذه الخطوات، لأنها تبدو عملية وقابلة للمتابعة:
1.1- تبدأ من القرآن لأنه مقبول من حيث الإستخدام من كل الوارثين، وتختاره على الكُتب الأخرى لأنه لم يُخلط بالآراء (بناءا على المعطيات العرفية).
2.1- بعد إختياره تقرأه جيدا، ثم تستخلص منه منهج إستنباط.
3.1- بعد إختيار نهج إستنباط تستنبط العروة الوثقى
4.1- ثم معايير لإختيار السنة، ثم تختار الموروث المناسب (الشيعي، إباضي، زيدي، أموي، ..إلخ).
5.1- بعد إختيار الموروث المناسب، تعيد مراجعة العروة الوثقى ومواضيعها،
6.1- ثم تختار طريقة لترتيب القرآن حسب النزول لمتابعة التطورات.
 7.1- ثم تستنبط الأركان والنواقض، وتزامنا مع هذا تكتب معاييرك في التحقيق وكل شيء.
8.1- بعد إستنباط الأركان والعروة الوثقى، تنتقل إلى التحقيق، يجب أن تُمره عليها بنهج واحد، حتى تكون عندك تركمات في التحقيق.

ثم تنتقل للتفاصيل. وهكذا..... إلى أن تلقى الله.

2- بالنسبة للتحقيق:
1.2- تجمع باقة من كتب الجرح والتعديل والسؤالات والعلل.
1.2- تجمع باقة من كتب الحديث.
1.2- تُدون أسماء المحققين الذين نقلو الكتب من المخطوطات.
1.2- ثم تضع رُتب للمحققين، وأصحاب الكتب.

3- بهذا تتراكم عندك شجرة من الرُتب.

4- وبهاذا ستبقى عندك معايير قبول أو تعليق الخبر، كالعنعنة، والقلقلة وغيرها من الأساليب التي تُنقل بها الأخبار. هذه تضبطها بمعايير. ثم تطبقها على الأحاديث المرتبطة  بالفقه المستنبط.

5- بهذه الطريقة ستبني نظاما معرفيا متينا قابل للمتابعة، وقابل للتوريث للوارثين الذين يأتون من بعدك،  أفضل من المزبلة الفكرية التي خلفها شيوخ أهل الأديان المُقلدين.

6- وانصحك ان تترك تحقيق آثار الصحابة وآرائهم، حتى لا يفتنوك. خذ فقط ما ينفعك  (كترتيب السور، أو سرد بعض الوقائع التاريخية التي تخدم تطورات النزول) ولا تحقق ما يفتنك (كآرائهم، وإستنباطاتهم، وأخلاقهم، وعقائدهم - لأنك لا تدري كيف هي أساليبهم في الإستنباط، ولا تدري متى تكون آرائهم عبارة عن نقل للسنة، أو مجرد رأي مستنبط).
بواسطة (132 نقاط)
الرد على Omar
1- عمليا، لا أنصحك بالقنوط، لأن ما فعله الآباء، تكرر عند كل الأمم.

2- وكإجابة على سؤالك، لا، الدواعش أو الذين كانو في زمن العشرية، لم يبنو فقههم على قرآن مرتب. بل كان مجرد تقليد أعمى وتلقين. ولا فرق بينهم وبين سائر الفرق.

3- مصادر الدواعش أو الذين كانو في زمن العشرية، هي نفسها مصادر المنتسبين للسنة حسب إطلاعي، تختلف فقط آرائهم، ثم يطبقونها على أتباعهم أو مخالفيهم، ثم يعذرون مشايخهم كما جرت العادة.
بواسطة
شخصيا، لم أعد مهتما بأحد. وإشتعلت نار البغض والحقد. لو يخسف الله هذه الأرض، ويجل أعلاها سافلها. لن أهتم بموت أحد.

وأما ما فعله العرب. فلن يمر بلا إنتقام.

بئسا، مئات السنين كان يُبنى عليها فقه بلا قرآن مرتب. ونحن كنا نسمع لهم، ولازالو مستمرين على ذلك.
بواسطة (132 نقاط)
عمليا، أخبرتك سابقا أن المشكلة تكررت عند كل الأمم. حتى لو إنتقمت، وإستقمت. بمجرد أن تختل المصفوفة، ستعود من حيث بدأت. أما الورثة حاليا، هم ورثو أفعالهم وأساليبهم من آبائهم. ولن تنقرض أساليبهم، إلا إذا ظهر أفراد مستقيمين.

عندما يكون هناك أفراد، يتحرون عن الرشد، ويتكلمون بما يعملون، ويستثمرون أوقاتهم في بناء تحقيق متناسق،  وفقه متناسق وأعمال قابلة للتوريث. وتتراكم أفعالهم. حينها وفقط ستعود المصفوفة لحالتها الطبيعية، وتنقرض رحى الكُفر. ومابقي منهم تُزيله الحروب، أو يستخفون.

لا تضيع وقتك في التحسر على الآباء، كتقدير، لطالما كان القرآن يرميهم بالضلال، وتوعدهم بالعذاب، وحملهم أوزارهم وأوزار الذين أضلوهم.
بواسطة
إشرح لي الخطوات العملية كلها للعروة الوثقى؟
بواسطة (132 نقاط)
أخبرتك في تعليق سابق عن خطواتي:
1- تقبل القرآن كمصدر عام خالي من الآراء.
2- تستخرج منه منهج البناء (النهج مشابه نوعا ما لنهجي في المحاسبة، أي جمع الأخبار وإتباع الألفاظ المحكمة لكل هدف دراسة).
3- بعد إستخراج المنهجية، ستجد أن هناك آية واحدة في قرآن الوارثين، تتحدث على ان الأصل في البشر هو الإختلاف، وأن أبعاضا من الناس تشملهم مشيئة الرحمة. (عند قراءة الآية ستفهم منها أن الأصل في البشرية هو الإختلاف في الكتاب، وهنا وفقا لهذه الآية ستكون وحدك (تجحد أديان الآباء جميعا إلا من حددهم الله لك بأنهم مسلمين).
4- ثم تجد آيات تتكلم عن إتباع الرسول، وآيات تتكلم على ان المتحرين عن الرُشد هم الناجون، وعلى ان الله يُفضل السابقين. فتقودك هذه المعطيات مباشرة إلى الموروث الأموي.
5- عندما تتمسك بالموروث الأموي، وتجمع أحاديث الخلفاء والغربة والفتن بعد الأنبياء، وزوال رحى الإسلام: ستعلم أن المسلمين الحقيقيين هم الذين كانو قبل تاريخ 12 ربيع الأول 118 هجري قبل الزوال. لأن وردت ألفاظ محكمة في الحديث ان الإسلام يبقى ظاهرا فيهم.

هذه هي.

أنت عندما تستخرج المنهجية، فقد ملكت مفتاح النجاة، حينها لن يبقى لك سوى الأعمال التراكمية بنهج واحد.
بواسطة
بئسا سؤال محاسبي تحول إلى مدفع تشكيك في الأديان.
مسألة القرآن غير المرتب هذه، أزعجتني كثيرا. كنت أظن أن الفقهاء أشخاص صالحين، فإذا بهم من أطغى خلق الله.

كنت دائما أتسائل عن اليهود والنصارى كيف لهم أن يكونو وثنيين، حتى أخبرتنا انت عن القرآن غير المرتب للمنتسبين للإسلام.

اللعنة، صدق من قال "لا دواء للحماقة".

شخصيا فقدت رغبتي في الحياة.

حالنا كمن أُلقي في حفرة عميقة.

لا أدري كيف يستمر الأدباء  وأولئك الشيوخ الحمقى في الخطابة، ورفع شعارات الإنتماء اللعينة.

لا يُمكن أبدا تتبع تدرج الشرائع وتطوراتها بدون أصل متدرج، لمن قبل بفكرة الناسخ والمنسوخ.

قرآن غير مرتب = يعني هناك إستحالة تامة من بناء فقه متناسق، حتى علومهم المركبة  مشكوك في أمرها، ويُسقط جميع المدارس، بل يضعهم في موضع تهمة، بل أشد.

يعجز اللسان عن التعبير، كيف لم يكتشفو ذلك لقرون؟
بواسطة
ههههه، في أحد الأيام ذهبت لشيخ، قلت له ماهو حكم تارك الزكاة، فقال لي كفره البعض، والبعض الآخر لم يُكفره، وبعض المالكية عندنا كفر تارك الأركان الأربعة. وإختلافهم رحمة.

قلت له ألستم تُسمون الزكاة رُكنا، أوليس الركن في اللغة يعني أصل الشيء وعموده؟ فكيف لا يكون تاركها كافرا؟ فسكت ثم غير الموضوع. كما أني لاحظت أنه يُسجل كلامي ربما لأنه شك في. فتركته، حتى الصلاة كرهتها في ذلك المسجد.

كانو مجرد حمقى.

الآن وبعد أن تكلمت عن القرآن غير المرتب، فهمت أصل المشكلة هههههه.

ربما حديث المباني لم يعلمو مكانه أجاء في أول الإسلام أو في آخره. لهذا السبب لم يفهمو سبب تركينها، وإختلفو في كفره. ويزداد وضعهم سوءا كلما نقلو آراء التلف.

بئسا، أمر مُخزي فعلا.

فشل الآباء الحمقى في بناء فقه متناسق.

شخصيا لم أفكر أبدا في مسألة القرآن غير المرتب، ظننت أنهم رتبوه. ثم إختلفو فيه.

بئسا للملاعين البؤساء.

ومع كل هذا، لازالو يُطبلون لبعضهم ويدعون إلى تطبيق الشريعة. أي شريعة؟ قرآنكم غير مرتب.

لا أدري، أنضحك عليهم، أم نبكي على انفسنا. لقد رمونا في حفرة عميقة فعلا.

أود لعن هذه الأمة من أولها إلى آخرها، لكن لا أريد أن أُفسد الموقع بتعليقات جانبية.
بواسطة
يبدو أن أمامنا عملا جبارا للخروج من الفتنة.

على كل حال، شكرا على الإجابة، منحتنا هدفا للحياة، وأنا أقدر لك ذلك.

وشكرا للمخطط.
بواسطة
لما قلت في آخر الإجابة، " حتى يظهر مُخلص أهل المغرب"؟ ما علاقة هذا بالواقع؟
بواسطة (132 نقاط)
عندما تصل إليها ستعلم.
كتقدير، أخبرت في تعليقات سابقة، أن هناك حديث يُخبر أنه سيتم غزو العرب والروم والدجال. لهذا السبب ذكرت أنه ستصلح الأمور علميا أولا قبل أن يتم الغزو. الغزو هو آخر شيء سيحدث.

لكن انت ركز على إصلاح العلم أولا. ثم إنتقل للتفاصيل.
بواسطة
هل هذا الحديث، يخدم العروة الوُثقى؟
حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن مخول بن راشد عن رجل من عبد القيس قال : قال حذيفة : ما أبالي بعد سبعين سنة لو دهدهت حجرا من فوق مسجدكم هذا فقتلت منكم عشرة  (مصنف إبن أبي شيبة)؟
بواسطة (132 نقاط)
المُستخدم لا يعمل بآراء الأتباع الأوائل للرُسل، ولا يُحقق آثارهم لأغراض منهجية. قد يأخذ أخبارهم التاريخية التي لا يُنسب فيها أي شيء في الدين، أو التي تخدم تدرج الشرائع. أما غير ذلك فلا.
بواسطة
عندي سؤال تقني، هل يتم إعتبار القرآن مصدر خام (نقطة بداية) من حيث الإستخدام فقط، أم أنه لأنه متواتر كما يقول الورثة؟
بواسطة (132 نقاط)
إن كنت تسأل عن معاييري الشخصية، فأنا أعتبره مصدر خام، من حيث الإستخدام. وليس لأنه متواتر.

إثباته بالتواتر، سيُدخلك في التاريخ (من قال بالتواتر؟ ولما إخترت الذين قالو بالتواتر؟ أو لما يُقبل قولهم عن سائر الفرق؟ أو لما يُقبل رأيهم كوسيلة تعميم على باقي الفرق...إلخ). والدخول في التاريخ سيُدخلك إلى قبول إختيارات أو تعميمات عشوائية، وهذا سيؤثر على المعايير التي ستستخدمها في إختيار الموروث المُختار.

فمثلا إن كان العلماء الأمويين هم الذين قالو أنه متواتر، فماهي معاييرك في تقديم فرقة عن فرقة؟ أو كيف تنتقل إلى الحق إن وجدتهم مختلفين في الكتاب أيضا .....إلخ.

شخصيا، معيار الإستخدام أفضل.
بواسطة
أفهمني في العروة الوثقى، لم أفهمها جيدا.
تختار القرآن كمصدر خام، ثم تستخرج المنهجية، ثم ماذا تفعل حتى تعرف العروة الوثقى؟
بواسطة (132 نقاط)
إذا جمعت الآيات عن الإختلاف، ستجد أن معظمها تعني الشر، وليس التنوع. هذه الخلفية تُمكنك من فهم هذه الآية: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119).

وهي تعني أن الأصل في الناس في كل الأزمنة يغلب عليها الإختلاف في الكتاب. إلا الفئات التي رحمها الله.

هذه الآية هي العروة الوثقى. تؤمن بالله وتجحد أديان البشر.

الخلاصة: عندما تجحد أديان الجميع تكون قد تمسكت بالعروة الوثقى. ثم تبحث عن الإستثناء.

مثلا المنتسبين للإسلام إنتهى إسلامهم سنة 118 هجري = هذا هو الإستثناء.
المنتسبين لعيسى وموسى (النصرانية واليهودية) إنتهى إسلامهم من الورثة الأوائل = وإن الذين اورثو الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب = هذا هو الإستثناء.

تُعمم الوثنية على الجميع ثم تستثني من جاهر لك بالحق، أو الذين إستثناهم الوحي الذي تتمسك به.
بواسطة
وماهو الإجراء الذي إتبعته، حتى تتعامل مع التعميم بهذه الطريقة؟ فالتعميم في الإستخدامات اللغوية، قد يكون إطلاقه عام يُراد به العموم، وقد يكون عام يُراد به خاص؟
بواسطة (132 نقاط)
المنهجية هي السبب. تجمع الأخبار ثم ترى التعميمات. إذا لم تصرف إلى سياقات أخرى تتمسك بالتعميم.
منذ بواسطة
وكيف صنعت هذه القاعدة، "تعمل  بالتعميم حتى يأتي الإستثناء"؟
0 تصويتات
بواسطة

نعم، يمكن تقديم مقاربة حول المنظورين الديني والمحاسبي للسندات، حيث يختلف كل منهما في تفسير وتقييم السندات من زاوية نظر مختلفة، أحدها ديني (فقهي) والآخر محاسبي.

1. المنظور الديني (الفقهي)

في الإسلام، يتم النظر إلى السندات بشكل مختلف عن الأنظمة المالية التقليدية، وهذا يعود إلى القيم والأحكام الشرعية التي تحكم المعاملات المالية. فالسندات التقليدية، مثل السندات التي تعتمد على الفائدة (الربا)، تعتبر غير مشروعة في الشريعة الإسلامية. يُعتقد أن الفائدة ربا، وهي محظورة، لذلك:

  • السندات التقليدية (ذات الفائدة): لا يجوز للمسلمين شراء أو تداول السندات التي تقدم فوائد ربوية. على سبيل المثال، إذا كان السند يحمل فائدة ثابتة على المدى الطويل، فإن هذا يعد محظورًا وفقًا للفقه الإسلامي.

  • السندات الإسلامية (الصكوك): بدلاً من السندات التقليدية، يُعتبر الاستثمار في "الصكوك" هو البديل الإسلامي. الصكوك هي أوراق مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية ولا تعتمد على الفائدة. الصكوك تمثل ملكية جزئية في مشروع أو أصول معينة، مما يتيح للمستثمر المشاركة في الأرباح والمخاطر دون اللجوء إلى الربا.

المفاهيم الرئيسية:

  • تحريم الفائدة: أي معاملة تحتوي على فائدة تعتبر غير مشروعة.
  • الاستثمار المشروع: يجب أن تكون الأنشطة التجارية والأرباح الناتجة عن استثمار السندات مشروعة وشفافة (مثل المشاركة في المشاريع).

2. المنظور المحاسبي

من منظور المحاسبة، السندات هي أداة دين تُصدرها الشركات أو الحكومات لجمع الأموال، وعادة ما تُعطى للمستثمرين في شكل قروض تُسدد بفوائد معينة على فترة زمنية محددة. يعتبر المحاسبون السندات أداة مهمة لتمويل العمليات الاستثمارية أو تغطية احتياجات رأس المال.

المفاهيم الرئيسية في المحاسبة:

  • احتساب الفائدة: المحاسبون يقومون بتحديد قيمة الفائدة المستحقة على السندات واحتسابها بشكل دوري ضمن القوائم المالية.
  • الاعتراف بالديون: السندات تمثل التزامات مالية يجب على الشركات أو الحكومات الوفاء بها عند حلول موعد استحقاقها.
  • القيمة الاسمية والفائدة: يتم تحديد قيمة السندات بناءً على قيمتها الاسمية، والفائدة المستحقة، ومدى الأمان الائتماني للمُصدر.

حساب السندات في المحاسبة يتطلب حساب قيمة الفائدة السنوية، تحديد إجمالي المبلغ المستحق، وقياسه في القوائم المالية للشركة أو الدولة. يتم التمييز بين السندات التي تُصدر بفائدة ثابتة أو متغيرة، ويمكن أن يتم تسجيل الفائدة في الحسابات كـ "مصروف فائدة" أو "إيرادات فائدة"، حسب الدور الذي تلعبه الجهة المصدرة أو المشتري.

3. الفرق الرئيسي بين المنظورين

  • المنظور الديني: يعتمد على تحريم المعاملات القائمة على الفائدة ويشجع على أساليب تمويل لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية مثل الصكوك.
  • المنظور المحاسبي: يركز على القيمة المالية للسندات كأداة تمويل وتسجيل الديون والفوائد الناتجة عنها وفقًا للمعايير المحاسبية الدولية.

خلاصة:

في حين أن المنظور المحاسبي يعترف بالسندات كأداة مالية رئيسية للتداول والاستثمار، فإن المنظور الديني يتبنى نهجًا نقديًا تجاه السندات التقليدية التي تحتوي على فوائد ربوية، ويدعو إلى بدائل مثل الصكوك التي تتماشى مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

بواسطة
عُدل
المشكلة، أنك تعامل النقود على أنها وحدة ثابتة القيمة. فتقوم بإسقاط مفاهيم الوارثين المنتسبين للإسلام في وضع لا يبدو منطقي.

عندك عملة تتآكل بفعل التضخم، وتتضاعف بفعل الإنكماش، وهذا سيُخل بجميع أنواع المعاملات التجارية، وسيصبح الناس يأكلون أموال بعضهم البعض، نتيجة لهذه التغيرات.

فأنا أقرضك اليوم 10 عملات، غدا تصبح قيمتها 9 عملات. فأنت عندما تعيد لي 10 عملات غدا، فأنت قد أكلت عملة واحدة، بسبب التضخم.

وبناءا على هذه الواجهة تحتاج إلى ضبط مفهومك للربا، حتى تتمكن من إعداد مقاربة محاسبية ودينية:

1- إذا كان مفهومك للربا: "كل قرض جر منفعة، فهو ربا"، في هذه الحالة أنت تعيش داخل واقع ربوي بنيوي، كل الناس متهمين به،  لا يشمل القروض بالفوائد فقط، بل يشمل كل المعاملات.

2- إذا كان مفهومك للربا "كل قرض يُشترط فيه زيادة المنفعة فهو ربا" فهنا، وبناءا على واقع تغير العملات، أنت تُسوغ تآكل النقود، وتجعل المُقرض دائما في كفة خاسرة إذا كان هناك تضخم، في المقابل، تضع المُقترض دائما في كفة خاسرة إذا حدث هناك إنكماش. ونفس المنطق على كل المعاملات التجارية.

لهذا السبب، كرأي شخصي، يجب إقامة المفاهيم أولا، إعرف ماهو الربا أولا، ثم إبتكر حلا جذريا، أو أعد مقاربة منطقيا.

خصوصا وأن الوارثين، إنتشر فيهم الإفتراء المركب، لأنهم لم يعيدو ترتيب القرآن حسب النزول ولم يحققو أحاديثهم بنهج واحد. هذا سيجعلهم يفقدون عقولهم إذا حاولو بناء أحكام على موروث متآكل.

في رأيي الشخصي، يجب أن يفكر الوارثين المنتسبين للإسلام في إقامة مفاهيمهم أولا، ثم بعد ذلك يبنون أحكاما عليها.

أما طريقة البحث الموروثة، (خِطابة، شعر، زخرفات كلامية، حفظ، سرد عشوائي للحقائق، تحقيق بلا معايير، تداول يقيني للآراء، ....الخ)، فهذا سيُدخلهم في مرحلة من المراحل إلى  الإفتراء المركب، إذا إفترضنا أنهم كانو مسلمين مستقيمين في زمن ما. وسيقلبهم من موحدين، إلى وثنيين. بسبب عدم الإستقامة.
بواسطة
دعنا نناقش إجابتك مفاهيميا:
الفرضية الأولى:
رتبت قرآن الوارثين، وجمعت كل أحاديث الوارثين في الربا، وأعدتها لترتيب القرآن حسب النزول، وتأكدت أنه لم يحدث أي نسخ للأحاديث، ثم خرجت بالتعريف التالي:
1- الربا في باب الأموال: "هو كل قرض جر منفعة". في هذه الحالة كتقدير، كل الناس يأكلون الربا، لأن العملات تتغير قيمتها، بسبب التضخم والإنكماش.

ماهو الحل لتجنبه؟ الحل واضح، وهو إبتكار تقنية لحساب التضخم والإنكماش بدقة، ثم بعد ذلك تدفع أو تسترد على أساسه "عِوض" مقابل تآكل النقود أو إرتفاعها.  أما من الناحية المحاسبية، تسجل العِوض في الأعباء أو الإيرادات المالية.

الفرضية الثانية: (التمسك بتعريف الوارثين):
الوارثين ليست عندهم مناهج معلنة، حتى تعرف أدواتهم في بناء التعاريف، لهذا لا يمكنني أن أذكر لك كيف بنو التعريف:
تعريف الربا عند الوارثين: "كل زيادة مشروطة على القرض الأصلي دون وجه مشروع".

ماهي مشكلة التعريف؟
المشكلة كما ذكرتها لك، وهي تسويغ التغير في قيمة العملة، فمثلا لو حاولت ترقيع المعاملات، عن طريق زيادة عوض أو إسترداد عوض مشروط في العقد، ليغطي تآكل النقود أو إنكماشها، لكان هذا الترقيع هو بعينه ربا، لأن شرط زيادة العوض أو إسترداده تم ذكره.

لهذا السبب، تعريف الوارثين، يُحدث تناقضا مفاهميا ولا يُمكن أن تُبني عليه أي مقاربة.

الخُطباء والأُدباء لا يفهمون هذه المشاكل، لأنهم لا يريدون أصلا التفكير في بناء إستنباطات متسقة.
ads here comptapedia

اسئلة متعلقة

+1 تصويت
0 إجابة 1.1ألف مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 743 مشاهدات
+1 تصويت
1 إجابة 1.9ألف مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 721 مشاهدات
ads here comptapedia

التصنيفات


ads here

714 أسئلة

642 إجابة

353 تعليقات

2.2ألف مستخدم

✔ اجلب قهوتك ☕ وتعال لتُوسع ثقافتك المحاسبية، هذه الأسئلة تتجدد في كل مرة تعيد فيها فتح الصفحة:

التصنيفات

comptapedia

|>>✬ عدد الصفحات التي تمت زيارتها ✬<<|

< Visit counter For Websites

【COMPTAPEDIA】

Free counters!

...